الثلاثاء، 9 يوليو 2013

ثورة 30 يونيو العظيمة

والأنقلاب العسكري الرائع في الثالث من يوليو الذي حقق اسمى اهداف الثورة
وهو اعادة المجرمين الى اماكنهم الطبيعية وهي السجون حيث يقبع امثالهم من
المجرمين والقتلة والعملأ. هذه الثورة وإن زعم البعض انها امتداد لفوضى
الربيع الاخواني الى ان الواقع يحكي عكس ذلك

الأربعاء، 26 يونيو 2013

انقلاب سبتمبر المسمى زرا بثورة سبتمبر

قتل الامام يحي حميد الدين في العام 1948م على يد مجموعة من القتلة وهو العام نفسه الذي اسست فيه دولة اسرائيل وكأنه بند من ضمن بنود المخطط اليهودي لاقامة دولتهم اليهودية
نال القتلة جزاء ما اقترفته ايديهم الاثمة على يد الامام احمد ثم تكررت المحاولات اليهوديه في العام 1955 ضد الامام احمد وفشلت  وتم  تسمية هذه العمليات من قبل حلفاء اليهود في اليمن بالثورات ثورة 48 وثورة 55  وتوجو اعمالهم الارهابية في وقت لاحق  بقتلهم للامام احمد ثم بالانقلاب على الامام البدر في السادس والعشرين وفي رواية السابع والعشرين من سبتمبر العام 1962م لحق ذلك ثورة شعبية ضد النقلابيين لكن تم قمع الثورة بالاستعانة بقوات مصرية.
الانقلابيين لا يزالون يحتفلون الى يومنا هذا بذكرى الانقلاب واطلقو عليه زورا بانة ثورة شعب
وضع الانقلابيين لهم اهدافا ستة نبيلة
لكنهم لم يحققو منها شيء وظل اليمن يتأخر في كل المجالات عاما بعد عام مقارنتا بالعالم من حولنا . وبعد مرور خمسون عاما من الفشل قام احفاد الانقلابيين بتجديد الفشل السبتمبري بما اسموه ثورة فبراير للعام 2011م  وقالو انها ثورة جديدة امتداد لثورة سبتمبر في ثورة فبراير التي لم ترقى الى مجرد انقلاب وكانت  فقط انقلابا نصفي  رضي الانقلابيين فيه بالمشاركة في الحكم فقط ولم يسيطرو فية سيطرتا كاملة وظل على عبداللة صالح   واعوانه الخارجون عن المبادئ  السبتمبرية حسب زعمهم يحكم معهم مع انه في الواقع ان غلى صالح واعوانه المخلصين له لم يخرجوعن الاهداف والمبادئ السبتمبرية في صرتها النبيلة بل حاولوا تحقيقها وفعلا  حقق على صالح بالتعاون مع  الحزب الاشتراكي والبيض هدفا  من الاهداف الموضوعة لانقلاب سبتمبر وهو تحقيق الوحدة اليمنيه هذا الهدف الذي تطابق مع احد اهداف ثورة اكتوبر الخالدة في الجنوب العربي. وايضا حاولو تحقيق هدف اخر وهو الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وكادو ينجحو كما حدث في العام 1990م عندما تخلى البيض عن منصب الرئاسة سلميا وسلمها لرئيس اليمن الموحد على صالح   لكنه جوزي جزاء سنمار وتم طرطه من البلاد في 94م من قبل اعوان اليهود والنصارى اصحاب اللحاء الحمراء على راسهم الدجال الكبير عبد المجيد الزنداني صاحب الفتوى المؤثرة المشهوره بمشروعية الحرب ضد الحزب الاشتراكي  الماركسي الكافر حسب زعمة.
علية لعنة من الله عدد ما لعن يزيد ابن معاوية والمنافقون.
ولايزالون الى اليوم وبكل وقاحة يحتفلون بالفشل السبتمبري  ويحاولون ان يحتفلو ايضا بفبراير يوم تجديد الفشل الذي من اهداففه الحقيرة ترحل على صالح من البلاد كما رحل البيض لانه شريك للبيض في تحقيق احد اهداف سبتمبر.
فعليكم يا حزب الاصلاح الصهيوني لعنة اللة يا اذناب اليهود والنصارى.

الاثنين، 6 مايو 2013

في اليمن للمرأة احتراما وتقديرا وهي من احسن ان لم تكن الاحسن في العالم في مجال حقوق الجنس الضعيف

لكن هنالك من يسعى الى تغيير ذلك وهم اليهود ومخططاتهم الشريرة يسعون لجعل المرئة في اليمن سلعة تباع وتشترى  كما هو الحال عندهم  وفي ثقافتهم الحيوانية الهابطه.
ان منح اليهود جائزة نوبل للساقطة توكل كرمان لهو دليل واضح على ذلك. انهم بذلك العمل يسعون  ويتمنون ان تكون كل نساء اليمن بنفس المستوى الرخيص الذي وصلت اليه توكل كرمان والى فلماذا الجائزة للساقطات دون النبيلات  الامر واضح ولا يحتاج الى توضيح
قليلات في اليمن هن من يتطلعن لان يكن كما هي توكل كرمان
وان قليلات فهذا الامر ليس بالحسن على الاطلاق هذا الامر يعنى ان هنالك نجاحا نسبيا لمخططات اليهود
وهذه رسالة مني الى تلك النساء القليلات المعجبات بالمجد الذي صنعته  قوى الضلال للساقطة توكل كرمان. رسالتي هي ان الشياطين لا تصنع مجدا لاحد ولكي تتاكدن  من ذلك فعليكن  التأمل في  وجه توكل فهل في سماتها ما يدل على الصفاء والسعادة والنقاء ام ان  شكلها  الكئيب ووجهها القتر والغضب و القبيح  هما من سمات السعادة والنجاح
المرأاة هي الفيصل
خذي يا سيدتي مرءاة بحجم وجهك وصورة للساقطة بحجم وجهك  ايضا  وتاملى الفرق بين وجه حواء فى المرءاة  ووجه الشيطان في الصورة. عند اجراء هذا التجربة سوف يتبين لك صق  كلامي

عبد المجيد الزنداني

ذلك العربيد الدجال  شارب الخمر عبد الشيطان رغم ان اسمه   لا يدل على ذلك
عبد المجيد يعبد الشيطان فلماذا لا يزال متمسكا بذلك الاسم
عميل لليهود فلماذا يدعي انه يريد مصلحة اليمن
اين ذهب ذلك الشيطان
نحن نعرف ان هنالك شياطين توسوس ولكن ايضا عرفنا ان هنالك شياطين خرساء  لا تتكلم
لكن الزنداني جمع بين الاثنتين فهو احيانا يكون شيطانا ناطقا عنما يحس بخطر ما يهدده فانه يتكلم ويعلن ولائة وقبوله بكل املاءات  الطرف الذي يشكل خطرا عليه وعنما يذهب  الخطر ولا يوجد ما يهدد حياتة الدنيوية الفانية فانه يسكت ويكون اخرس  ويقبل بالوضع كيفما كان
الا لعنة الله على الكاذبين 

انسحاب الشياطين من الساحة

بعد ان نالت ما نالت تلك المخلوقات من المكاسب  التي اثمرت بها عمليات الربيع العربي انسحبت من الساحة تاركتة خلفها مجموعة الشباب المغفلين الذين  ساندو وازروا الشياطين
ان تلك الشياطين البشرية التي تطلق على نفسها حزب الاصلاح ما زالت الى اليوم تحقق المكاسب  رغم ان تلك المكاسب رخيصة وحقيرة مثل الاموال الحرام  او المناصب  التي من خلالها  يتمكنون من اقصاء الشرفاء من الوضائف العامة وفرض  املائات  اسيادهم  اليهود والنصارى على االشعب الى  انها تستمر وتعتبر تلك المكاسب كبيرة  وعظية ذلك  لان الله قد اضلهم  وزين لهم سوء اعمالهم  بما كسبت ايديهم وبما  كانو يفسقون وينشرون الفسق في ارض اليمن.
اما الشباب المغفلين وعلى راس قياداتهم الشاب المغفل ايضا عبد الملك الحوثي لا يزالون يقبعون في الساحة يجنون ثمار حماقتهم وسذاجتهم اذ انهم لم يحققو من تحركاتهم اي هدف من اهدافهم بل على العكس تماما فقد ساندو ودعمو الشياطين في زيادة سيطرتها واحكام قبضتها على مقاليد الاموور في اليمن
لكن الشياطين دوما لا تنتصر وستفشل

الاثنين، 25 فبراير 2013

ماذا يحدث اليوم في الحافظات الجنوبية

تذكرني احداث اليوم في الجنوب  بحرب الصيف في 94
حرب الصيف التي اشعل فتيلها وغذاها  من هم على شاكلة الدجال الكبير عبد المجيد الزنداني ولص اللصوص عبدالله الاحمر
تذكرني احداث اليوم في الجنوب بما فعله اسلاف الاصلاحيين في الجنوب يوم امس
الى ان المؤمن لا يلغ من جحر مرتين  فقد عرف الشعب في الشمال وفي الجنوب من هو العدو ولن يحارب شمالي جنوبي اليوم ولن يحارب جنوبي شمالي
اليوم عدو الشمال والجنوب معرف
اللإخوان القتلة هم اعداء الشعب
هذا هو عصر الأخوان في ذروتة الذي بداء في منتصف القرن العشرين
هذا هو عصر انحطاط المسلمين لأنه عصر اللإخوان
هذا هو عصر هوان الأمة الاسلامية لانه عصر اللإخوان
هذا هو عصر  الفشل لأنه عصر مرسي والمغرمون بذلك المنافق  الفاشل
هذا هو عصر العملاْ اذناب اللإسرائيليين
لكن عصر كهذا لن يستمر بل سيزول وسوف تنزاح هذه الغمة
شعب الجنوب عرف عدوه شعب الجنوب عرف اليوم ان عدوه ليس شعب الشمال بل هم الاخوان من الشمال ومن الجنوب
شعب الجنوب بداء يعرف ان عبد ربه ليس عدوهم لكن  اعداأهم هم اصحاب الحاء الحمراء
شعب الجنوب عرف اليوم ان اصحاب اللحاء الحمراء يمكن ان تصبح  لحاهم بيضاء كما فعل عبدالوهاب الانسي لكي يتماشى مع العصر ومع المستجدات
شعب الجنوب والشمال اليوم يعرف  ولن يتم خداعهم من قبل تلك الحفنة الأخوانية المريضة بحب السلطة و المال وحب سفك الدما

لقد اخطاء الجنوبيين عندما رهنو مشكلتهم وعزوها الى الوحدة مع الشمال
صحيح ان الوحدة مكنت الاخوان من الجنوب
صحيح ان اخون الشمال اخبث من اخوان الجنوب
الانفصال سوف يخلص الشعب الجنوبي من لصوص الشمال الاخوانيين وهم الاخطر بالتأكيد
الى ان في الجنوب اخوان ايضا وعلى صلة وعلاقتة حميمة مع لصوص الشمال وسوف يعبثون بارض الجنوب بالتعاون مع لصوص الشمال حتى بعد الانفصال
 

اصحاب الربيع العربي

انها لثورة عقيمة انها لثورة فاشلة انها لعملية مخزية جلبت  العار على كل ابنا الشعب اليمني ليس فقط على تلك النعاج التي خرجت الى جولة الجامعة( او كما تسميها نعاج التغيير بساحة التغيير)
لو ان تلك النعاج كانت تمتلك مثقال ذرة من الوعي او من الثقافة لما استجابت لدعوات النظام  من اجل اصقاط النظام
لانه لا احد يدعو لاصقاط نفسه او لقتل نفسه بل لتثبيت نفسه
اما اولائك الذين نزلو الى الشارع  من اجل مصالح شخصية ومنافع ذاتية وظيفة مثلا او مال وهم يعرفون انه لن يحدث تغيير في وضع الشعب فعليهم لعنة الله من اليوم الى يوم الدين فدماء الشهدا في رقابهم وكل قطرة دم سفكت منذ بداية ثورة ربيع اللصوص اليمنيين في اليمن هم السبب فيها