هل السيد عبد الملك الحوثي اخواني؟
يبدوا انه فعلا كذلك فمعظم انشطته متطابقة مع انشطة الاخوان
اساليبه التوسعية تشبه اساليب الاخوان باستثناء توجهه المذهبي فهل نحن
امام تلميذ في سنه اولى اخوان
الأربعاء، 10 يوليو 2013
الثلاثاء، 9 يوليو 2013
توكل كرمان
خدعت وايددت الشعب المصري ثم تراجعت واعتذرت لتعود ألى اصلها الرخيص. منذ
سماعي لخبر دعم توكل لثورة مصر عرفت بان ليس لها عقل لان ذلك يناقض
توجهها المساند لليهود
لو ملكت عقلا لعتذرت اولا على كل خطاياها السابقة
سماعي لخبر دعم توكل لثورة مصر عرفت بان ليس لها عقل لان ذلك يناقض
توجهها المساند لليهود
لو ملكت عقلا لعتذرت اولا على كل خطاياها السابقة
ثورة 30 يونيو العظيمة
والأنقلاب العسكري الرائع في الثالث من يوليو الذي حقق اسمى اهداف الثورة
وهو اعادة المجرمين الى اماكنهم الطبيعية وهي السجون حيث يقبع امثالهم من
المجرمين والقتلة والعملأ. هذه الثورة وإن زعم البعض انها امتداد لفوضى
الربيع الاخواني الى ان الواقع يحكي عكس ذلك
وهو اعادة المجرمين الى اماكنهم الطبيعية وهي السجون حيث يقبع امثالهم من
المجرمين والقتلة والعملأ. هذه الثورة وإن زعم البعض انها امتداد لفوضى
الربيع الاخواني الى ان الواقع يحكي عكس ذلك
الأربعاء، 26 يونيو 2013
انقلاب سبتمبر المسمى زرا بثورة سبتمبر
قتل الامام يحي حميد الدين في العام 1948م على يد مجموعة من القتلة وهو العام نفسه الذي اسست فيه دولة اسرائيل وكأنه بند من ضمن بنود المخطط اليهودي لاقامة دولتهم اليهودية
نال القتلة جزاء ما اقترفته ايديهم الاثمة على يد الامام احمد ثم تكررت المحاولات اليهوديه في العام 1955 ضد الامام احمد وفشلت وتم تسمية هذه العمليات من قبل حلفاء اليهود في اليمن بالثورات ثورة 48 وثورة 55 وتوجو اعمالهم الارهابية في وقت لاحق بقتلهم للامام احمد ثم بالانقلاب على الامام البدر في السادس والعشرين وفي رواية السابع والعشرين من سبتمبر العام 1962م لحق ذلك ثورة شعبية ضد النقلابيين لكن تم قمع الثورة بالاستعانة بقوات مصرية.
الانقلابيين لا يزالون يحتفلون الى يومنا هذا بذكرى الانقلاب واطلقو عليه زورا بانة ثورة شعب
وضع الانقلابيين لهم اهدافا ستة نبيلة
لكنهم لم يحققو منها شيء وظل اليمن يتأخر في كل المجالات عاما بعد عام مقارنتا بالعالم من حولنا . وبعد مرور خمسون عاما من الفشل قام احفاد الانقلابيين بتجديد الفشل السبتمبري بما اسموه ثورة فبراير للعام 2011م وقالو انها ثورة جديدة امتداد لثورة سبتمبر في ثورة فبراير التي لم ترقى الى مجرد انقلاب وكانت فقط انقلابا نصفي رضي الانقلابيين فيه بالمشاركة في الحكم فقط ولم يسيطرو فية سيطرتا كاملة وظل على عبداللة صالح واعوانه الخارجون عن المبادئ السبتمبرية حسب زعمهم يحكم معهم مع انه في الواقع ان غلى صالح واعوانه المخلصين له لم يخرجوعن الاهداف والمبادئ السبتمبرية في صرتها النبيلة بل حاولوا تحقيقها وفعلا حقق على صالح بالتعاون مع الحزب الاشتراكي والبيض هدفا من الاهداف الموضوعة لانقلاب سبتمبر وهو تحقيق الوحدة اليمنيه هذا الهدف الذي تطابق مع احد اهداف ثورة اكتوبر الخالدة في الجنوب العربي. وايضا حاولو تحقيق هدف اخر وهو الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وكادو ينجحو كما حدث في العام 1990م عندما تخلى البيض عن منصب الرئاسة سلميا وسلمها لرئيس اليمن الموحد على صالح لكنه جوزي جزاء سنمار وتم طرطه من البلاد في 94م من قبل اعوان اليهود والنصارى اصحاب اللحاء الحمراء على راسهم الدجال الكبير عبد المجيد الزنداني صاحب الفتوى المؤثرة المشهوره بمشروعية الحرب ضد الحزب الاشتراكي الماركسي الكافر حسب زعمة.
علية لعنة من الله عدد ما لعن يزيد ابن معاوية والمنافقون.
ولايزالون الى اليوم وبكل وقاحة يحتفلون بالفشل السبتمبري ويحاولون ان يحتفلو ايضا بفبراير يوم تجديد الفشل الذي من اهداففه الحقيرة ترحل على صالح من البلاد كما رحل البيض لانه شريك للبيض في تحقيق احد اهداف سبتمبر.
فعليكم يا حزب الاصلاح الصهيوني لعنة اللة يا اذناب اليهود والنصارى.
نال القتلة جزاء ما اقترفته ايديهم الاثمة على يد الامام احمد ثم تكررت المحاولات اليهوديه في العام 1955 ضد الامام احمد وفشلت وتم تسمية هذه العمليات من قبل حلفاء اليهود في اليمن بالثورات ثورة 48 وثورة 55 وتوجو اعمالهم الارهابية في وقت لاحق بقتلهم للامام احمد ثم بالانقلاب على الامام البدر في السادس والعشرين وفي رواية السابع والعشرين من سبتمبر العام 1962م لحق ذلك ثورة شعبية ضد النقلابيين لكن تم قمع الثورة بالاستعانة بقوات مصرية.
الانقلابيين لا يزالون يحتفلون الى يومنا هذا بذكرى الانقلاب واطلقو عليه زورا بانة ثورة شعب
وضع الانقلابيين لهم اهدافا ستة نبيلة
لكنهم لم يحققو منها شيء وظل اليمن يتأخر في كل المجالات عاما بعد عام مقارنتا بالعالم من حولنا . وبعد مرور خمسون عاما من الفشل قام احفاد الانقلابيين بتجديد الفشل السبتمبري بما اسموه ثورة فبراير للعام 2011م وقالو انها ثورة جديدة امتداد لثورة سبتمبر في ثورة فبراير التي لم ترقى الى مجرد انقلاب وكانت فقط انقلابا نصفي رضي الانقلابيين فيه بالمشاركة في الحكم فقط ولم يسيطرو فية سيطرتا كاملة وظل على عبداللة صالح واعوانه الخارجون عن المبادئ السبتمبرية حسب زعمهم يحكم معهم مع انه في الواقع ان غلى صالح واعوانه المخلصين له لم يخرجوعن الاهداف والمبادئ السبتمبرية في صرتها النبيلة بل حاولوا تحقيقها وفعلا حقق على صالح بالتعاون مع الحزب الاشتراكي والبيض هدفا من الاهداف الموضوعة لانقلاب سبتمبر وهو تحقيق الوحدة اليمنيه هذا الهدف الذي تطابق مع احد اهداف ثورة اكتوبر الخالدة في الجنوب العربي. وايضا حاولو تحقيق هدف اخر وهو الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وكادو ينجحو كما حدث في العام 1990م عندما تخلى البيض عن منصب الرئاسة سلميا وسلمها لرئيس اليمن الموحد على صالح لكنه جوزي جزاء سنمار وتم طرطه من البلاد في 94م من قبل اعوان اليهود والنصارى اصحاب اللحاء الحمراء على راسهم الدجال الكبير عبد المجيد الزنداني صاحب الفتوى المؤثرة المشهوره بمشروعية الحرب ضد الحزب الاشتراكي الماركسي الكافر حسب زعمة.
علية لعنة من الله عدد ما لعن يزيد ابن معاوية والمنافقون.
ولايزالون الى اليوم وبكل وقاحة يحتفلون بالفشل السبتمبري ويحاولون ان يحتفلو ايضا بفبراير يوم تجديد الفشل الذي من اهداففه الحقيرة ترحل على صالح من البلاد كما رحل البيض لانه شريك للبيض في تحقيق احد اهداف سبتمبر.
فعليكم يا حزب الاصلاح الصهيوني لعنة اللة يا اذناب اليهود والنصارى.
الاثنين، 6 مايو 2013
في اليمن للمرأة احتراما وتقديرا وهي من احسن ان لم تكن الاحسن في العالم في مجال حقوق الجنس الضعيف
لكن هنالك من يسعى الى تغيير ذلك وهم اليهود ومخططاتهم الشريرة يسعون لجعل المرئة في اليمن سلعة تباع وتشترى كما هو الحال عندهم وفي ثقافتهم الحيوانية الهابطه.
ان منح اليهود جائزة نوبل للساقطة توكل كرمان لهو دليل واضح على ذلك. انهم بذلك العمل يسعون ويتمنون ان تكون كل نساء اليمن بنفس المستوى الرخيص الذي وصلت اليه توكل كرمان والى فلماذا الجائزة للساقطات دون النبيلات الامر واضح ولا يحتاج الى توضيح
قليلات في اليمن هن من يتطلعن لان يكن كما هي توكل كرمان
وان قليلات فهذا الامر ليس بالحسن على الاطلاق هذا الامر يعنى ان هنالك نجاحا نسبيا لمخططات اليهود
وهذه رسالة مني الى تلك النساء القليلات المعجبات بالمجد الذي صنعته قوى الضلال للساقطة توكل كرمان. رسالتي هي ان الشياطين لا تصنع مجدا لاحد ولكي تتاكدن من ذلك فعليكن التأمل في وجه توكل فهل في سماتها ما يدل على الصفاء والسعادة والنقاء ام ان شكلها الكئيب ووجهها القتر والغضب و القبيح هما من سمات السعادة والنجاح
المرأاة هي الفيصل
خذي يا سيدتي مرءاة بحجم وجهك وصورة للساقطة بحجم وجهك ايضا وتاملى الفرق بين وجه حواء فى المرءاة ووجه الشيطان في الصورة. عند اجراء هذا التجربة سوف يتبين لك صق كلامي
ان منح اليهود جائزة نوبل للساقطة توكل كرمان لهو دليل واضح على ذلك. انهم بذلك العمل يسعون ويتمنون ان تكون كل نساء اليمن بنفس المستوى الرخيص الذي وصلت اليه توكل كرمان والى فلماذا الجائزة للساقطات دون النبيلات الامر واضح ولا يحتاج الى توضيح
قليلات في اليمن هن من يتطلعن لان يكن كما هي توكل كرمان
وان قليلات فهذا الامر ليس بالحسن على الاطلاق هذا الامر يعنى ان هنالك نجاحا نسبيا لمخططات اليهود
وهذه رسالة مني الى تلك النساء القليلات المعجبات بالمجد الذي صنعته قوى الضلال للساقطة توكل كرمان. رسالتي هي ان الشياطين لا تصنع مجدا لاحد ولكي تتاكدن من ذلك فعليكن التأمل في وجه توكل فهل في سماتها ما يدل على الصفاء والسعادة والنقاء ام ان شكلها الكئيب ووجهها القتر والغضب و القبيح هما من سمات السعادة والنجاح
المرأاة هي الفيصل
خذي يا سيدتي مرءاة بحجم وجهك وصورة للساقطة بحجم وجهك ايضا وتاملى الفرق بين وجه حواء فى المرءاة ووجه الشيطان في الصورة. عند اجراء هذا التجربة سوف يتبين لك صق كلامي
عبد المجيد الزنداني
ذلك العربيد الدجال شارب الخمر عبد الشيطان رغم ان اسمه لا يدل على ذلك
عبد المجيد يعبد الشيطان فلماذا لا يزال متمسكا بذلك الاسم
عميل لليهود فلماذا يدعي انه يريد مصلحة اليمن
اين ذهب ذلك الشيطان
نحن نعرف ان هنالك شياطين توسوس ولكن ايضا عرفنا ان هنالك شياطين خرساء لا تتكلم
لكن الزنداني جمع بين الاثنتين فهو احيانا يكون شيطانا ناطقا عنما يحس بخطر ما يهدده فانه يتكلم ويعلن ولائة وقبوله بكل املاءات الطرف الذي يشكل خطرا عليه وعنما يذهب الخطر ولا يوجد ما يهدد حياتة الدنيوية الفانية فانه يسكت ويكون اخرس ويقبل بالوضع كيفما كان
الا لعنة الله على الكاذبين
عبد المجيد يعبد الشيطان فلماذا لا يزال متمسكا بذلك الاسم
عميل لليهود فلماذا يدعي انه يريد مصلحة اليمن
اين ذهب ذلك الشيطان
نحن نعرف ان هنالك شياطين توسوس ولكن ايضا عرفنا ان هنالك شياطين خرساء لا تتكلم
لكن الزنداني جمع بين الاثنتين فهو احيانا يكون شيطانا ناطقا عنما يحس بخطر ما يهدده فانه يتكلم ويعلن ولائة وقبوله بكل املاءات الطرف الذي يشكل خطرا عليه وعنما يذهب الخطر ولا يوجد ما يهدد حياتة الدنيوية الفانية فانه يسكت ويكون اخرس ويقبل بالوضع كيفما كان
الا لعنة الله على الكاذبين
انسحاب الشياطين من الساحة
بعد ان نالت ما نالت تلك المخلوقات من المكاسب التي اثمرت بها عمليات الربيع العربي انسحبت من الساحة تاركتة خلفها مجموعة الشباب المغفلين الذين ساندو وازروا الشياطين
ان تلك الشياطين البشرية التي تطلق على نفسها حزب الاصلاح ما زالت الى اليوم تحقق المكاسب رغم ان تلك المكاسب رخيصة وحقيرة مثل الاموال الحرام او المناصب التي من خلالها يتمكنون من اقصاء الشرفاء من الوضائف العامة وفرض املائات اسيادهم اليهود والنصارى على االشعب الى انها تستمر وتعتبر تلك المكاسب كبيرة وعظية ذلك لان الله قد اضلهم وزين لهم سوء اعمالهم بما كسبت ايديهم وبما كانو يفسقون وينشرون الفسق في ارض اليمن.
اما الشباب المغفلين وعلى راس قياداتهم الشاب المغفل ايضا عبد الملك الحوثي لا يزالون يقبعون في الساحة يجنون ثمار حماقتهم وسذاجتهم اذ انهم لم يحققو من تحركاتهم اي هدف من اهدافهم بل على العكس تماما فقد ساندو ودعمو الشياطين في زيادة سيطرتها واحكام قبضتها على مقاليد الاموور في اليمن
لكن الشياطين دوما لا تنتصر وستفشل
ان تلك الشياطين البشرية التي تطلق على نفسها حزب الاصلاح ما زالت الى اليوم تحقق المكاسب رغم ان تلك المكاسب رخيصة وحقيرة مثل الاموال الحرام او المناصب التي من خلالها يتمكنون من اقصاء الشرفاء من الوضائف العامة وفرض املائات اسيادهم اليهود والنصارى على االشعب الى انها تستمر وتعتبر تلك المكاسب كبيرة وعظية ذلك لان الله قد اضلهم وزين لهم سوء اعمالهم بما كسبت ايديهم وبما كانو يفسقون وينشرون الفسق في ارض اليمن.
اما الشباب المغفلين وعلى راس قياداتهم الشاب المغفل ايضا عبد الملك الحوثي لا يزالون يقبعون في الساحة يجنون ثمار حماقتهم وسذاجتهم اذ انهم لم يحققو من تحركاتهم اي هدف من اهدافهم بل على العكس تماما فقد ساندو ودعمو الشياطين في زيادة سيطرتها واحكام قبضتها على مقاليد الاموور في اليمن
لكن الشياطين دوما لا تنتصر وستفشل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)