الاثنين، 4 أبريل 2011

المهم يطلع في التلفزيون

الدكتور عبدالله و لا أذكر الاسم الثاني له
هو أستاذ في العلوم السياسية في جامعة صنعاء
يظهر في قناة سهيل من وقت إلى آخر " لا أستطيع ان اصف ذلك الشكل إلى انه
رجل ترى في وجهه الكذب
من شكله فهو من الاخوان
من ضمن اكاذيبه ان الرئيس لديه ثروة تقدر ب 300مليار دولار أي انه سرق
من الخزينة العامة في الثلاثين سنة الماضية اموالا أكثر من الأموال إلي
دخلت الخزينة طول تلك الفترة

نسأل الله السلامة لكل دكتور لا يفهم
و اسألك ياالله ان ترد كيد الكائدين عليهم
وان ترينا عجائب قدرتك في الكاذبين

يقول ذلك لانه على شاشة قناة قضائية

الدكتور عبدالله و لا أذكر الاسم الثاني له
هو أستاذ في العلوم السياسية في جامعة صنعاء
يظهر في قناة سهيل من وقت إلى آخر " لا أستطيع ان اصف ذلك الشكل إلى انه
رجل ترى في وجهه الكذب
من شكله فهو من الاخوان
من ضمن اكاذيبه ان الرئيس لديه ثروة تقدر ب 300مليار دولار أي انه سرق
من الخزينة العامة في الثلاثين سنة الماضية اموالا أكثر من الأموال إلي
دخلت الخزينة طول تلك الفترة

نسأل الله السلامة لكل دكتور لا يفهم
و اسألك ياالله ان ترد كيد الكائدين عليهم
وان ترينا عجائب قدرتك في الكاذبين

الأحد، 3 أبريل 2011

الرئيس صالح يعرف (جيدا ) ان أمريكا لا تتآمر على بلاده

هذا ما قالته الحكومة الأمريكية ردا على اتهام الرئيس اليمني علي
عبدالله صالح لها بأنها تتآمر على اليمن بالاشتراك مع اسرائيل في خطابه
الذي ألقاه في قاعة كلية الطب بجامعة صنعاء امام أعضاء هيئة التدريس
بالجامعة وبعض الطلاب في فبراير الماضي.
قال الرئيس علي عبدالله صالح في خطابه "ان ما يحدث في اليمن من مظاهرات
و مسيرات واعتصامات تطالب بإسقاط النظام إنما هو نتيجة لمؤامرة و لحرب
اعلامية تشن ضد اليمن وان غرف عمليات هذه الحرب هي في تل أبيب والولايات
المتحدة الأمريكية "
الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يعرف جيدا ان بلادنا (أمريكا ) لا
تتآمر على بلاده والا تريد اسقاط نظامه. حسب رد الحكومة الأمريكية. وهذا
ما ثبت مؤخرا حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن مخاوفها من سقوط
النظام في اليمن من ان ذلك سوف يوجد بيئة خصبة لنمو واتساع حركة القاعدة
في اليمن.
إذا فلماذا يتهجم رئيسنا على حلفائنا الأمريكيين ويتهمهم بالتآمر مادام
يعرف جيدا بأنهم لا يتآمرون. ولما لا يكتفي بالصاق التهمة بعدونا الأزلي
اسرائيل، أم ثمة هناك متآمرون آخرون لهم غرف عمليات في أمريكا ولا يريد
الافصاح عنهم.
ولماذا أمريكا ليتهمها بتلك التهمة؟ هل لازال من يعادي أمريكا يكون بطل
في نظر الشعوب العربية ومنها الشعب اليمني. قد يكون هذا هو ما دفعه
للتهجم على الأمريكيين.
ولكني أتساءل لماذا لم يظهر شعبنا احتجاجا واسعا على تصرف الحكومة بعد
تسريبات ويكي ليكس التي أظهرت ان حكومتنا سمحت للطائرات الأمريكية بقصف
مواقع الارهابيين في ارضنا اليمن. زد على ذلك ان تلك العمليات كانت
فاشلة كونها اوقعت كثيرا من المدنيين الأبريا. هل ان الشعب يتفهم موقف
الحكومة هذا.
أم ان شعبنا لا يعتبر الأمريكيي اعدا لليمن.
وفي كل الأحوال ومهما كان قصده من ذلك القول فإن الرئيس اليمني لازال
يحتفظ بمكانة كبيرة في قلوب الشعب اليميني ليس لأنه سياسي بارع أو انه
يجيد الخطابة المنمقة بل لأنه عفوي وبسيط في كلامه ولا يجيد الكذب كغيره
من السياسيين أصحاب الشهادات العليا من ماجستير و دكتوراه في السياسة
وغيرها الذين يعتقدون ان قدرتهم على الحديث وسيطرتهم على اللغة و
قدرتهم على التلاعب بالإلفاظ و الحقائق ستجعلهم اقدر من على ادارة البلاد
من علي صاحب الشهادة الابتدائية الذي لا يجيد الوصول إلى عقول اليافعين
من طلاب الجامعات وانصاف المثقفين .
كلا فالقيادة فن واخلاص وصدق و شجاعة وحسن نية، ليست شهادة كرتونية فلا
يفلح كيد الساحر حيث اتى.

الأحد، 28 مارس 2010

العربية

كانت تكتب اللغة العربية في أيام ازدهارها بدون استخدام النقاط التي نستخدمها اليوم ولم يكن يواجه العرب مشكلة في ذلك أو حاجة للنقاط؛ ولكن كيف كان يتم التمييز بين الحروف؟ والجواب على هذا السوال سهل ولا يحتاج إلى الكثير من التفكير، فقد كانوا يعتمدون بشكل رئيسي على خبرتهم والمامهم وسيطرتهم الكاملة على اللغة العربية، وهنالك مثال حي على ذلك فكما هو معروف اننا اليوم لا نستخدم التشكيل في رسمنا للغة ومع ذلك نقوم بقراءة ونطق الكلمات المتشابهة الاحرف وغير متشابهة الاحرف بشكل صحيح معتمدين في ذلك على المعرفة باللغة ومن سياق معنى الجملة ونورد هنا مثال لكلمات متشابهة الاحرف وهي الكلمات (قبل ) والتي نستطيع وبكل سهولة نطقها بشكلها الصحيح رغم التشابه الكامل في رسمها وهي بدون تشكيل، كما في الجملة التالية (قبل الخروج من دارها اوسعتها في خدها بما استطعت من قبل.) والجملة (لولا اني ساومت التاجر حتى قبل ما كان عرضي قد قبل) وبالإضافة إلى معرفتهم التامة باللغة كان يوجد هناك شيء آخر ثانوي يساعدهم على التمييز بين الاحرف المتشابهة وهو شكل الحرف وامتداده في السطر على سبيل المثال الحرف (ت) أطول من الحرف (ن) في السطر والحرف (ق) أقصر من الحرف (ف) ولكن هذه الفروق كانت غير كافية وصعبة التمييز من قبل الدارسين للغة العربية من غير العرب والذين اقبلوا على دراسة وتعلم العربية بعد ظهور وانتشار الإسلام ونظرا لتلك الحاجة تم اضافة اثنان وعشرين نقطة ووزعت بين خمسة عشر حرفا من احرف اللغة العربية الثمانية والعشرين لتمييزها عن الاحرف المشابهة لها. والى اليوم ما زالت اللغة العربية حية في أذهان العرب رغم تعدد اللهجات واختلافها كثيرا عن العربية إلى ان الفصحى هي الاسهل في كتابتها و قراءتها من أي لهجة أخرى.

الاثنين، 8 مارس 2010

حرب الصيف والجنوب (الجزء الثالث)

في صباح الخامس من مايو 1994م بينما كنت أنا في قاعة الامتحانات في المدرسة أقوم بأداء آخر الامتحانات النهائية للصف الأول من المرحلة الثانوية يطل أحد المدرسين من باب القاعة بخبر إستقاه من الاذاعة البرنامج العام وكنا جميعا نترقب سماعه رئيس الجمهورية يعلن حالة الطوارئ في البلاد. في فجر ذلك اليوم كانت طائرات تابعة لمعسكرات الجيش في الجنوب بقيادة الحزب الاشتراكي قد قامت بشن غارة على العاصمة صنعاء وقد تم اعتراضها بالمضادات الجوية بشكل كثيف من أنحاء متفرقة من المدينة بالإضافة إلى طائرات أخرى اقلعت بهدف اعتراض الطائرات المهاجمة وسقوط أحد الطائرات حسب شهود عيان والتي تضاربت رواياتهم حول ان الطائرة التي تم اسقاطها هي أحد الطائرات المهاجمة أم انها طائرة مدافعة واسقطت بالخطأ، ضجيج الطائرات و أصوات المضادات والدخان في سماء العاصمة أمر لم يعهده الكثير من سكان صنعاء مما آثار الرعب ودفع بالكثيرين إلى النزوح من المدينة إلى المناطق الريفية . انهيت الامتحان في ظهر ذلك اليوم و عدت إلى البيت مسرورا فقد غلبت فرحتي بانهاءي الامتحانات في ذلك الوقت خاصة قلقي من تطورات الأزمة و اشتعال الحرب بين المتصارعين على الحكم في اليمن . أصل إلى البيت لأجد فيه عمي وأسرته وأخي الأكبر وأسرته تاركين منازلهم واعمالهم خلفهم في صنعاء وفارين بحياتهم وحياة أطفالهم من سعير الحرب وأسمع عمي وهو يندب حظه ويبدي ندمه على الأيام التي امضاها في حياته مكافحا من أجل بناء منزل يضمه وأسرته في صنعاء وعدم التفكير في بنائه في مسقط راسه في الريف. اندلعت الحرب على كافة جبهات القتال بين الجيش في الجنوب تحت قيادة نائب رئيس الجمهورية و بعض من كبار قادة الحزب الاشتراكي على رأسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر أبوبكر العطاس والجيش في الشمال تحت قيادة رئيس الجمهورية وحزبه و يسانده حزب الاصلاح الحاصل على ثاني أكبر نسبة مقاعد في البرلمان بعد حزب المؤتمر (حزب الرئيس) رئيس الجمهورية يجدد اتهامه لنائبه وللحزب الاشتراكي بأنهم يسعون إلى الانفصال و انهم انفصاليين وان حربه ضدهم هي حرب للدفاع عن وحدة الوطن ودستور الجمهورية اليمنية المستفتى عليه من الشعب وضد من يريد النكوث به واعادة تشطير اليمن بعد ان تمت الوحدة في الثاني والعشرين من مايو 1990م وأطلق شعار الوحدة أو الموت لحربه وتم إقصاء الحزب الاشتراكي من الحكومة التي كان يترأسها وشكلت حكومة جديدة برأسة المؤتمر من حزبي الموتمر و الاصلاح الذان كانا يتمتعان بأغلبية برلمانية تؤهلهما لذلك بدون مشاركة الحزب الاشتراكي. سبعة عشر يوما تفصلنا عن الذكرى الرابعة لاعادة توحيد اليمن وتستمر المعارك و تعلن الحكومة عن قائمة المطلوبين بتهمة الخروج عن الدستور والقانون والسعي لتقسيم الوطن بإشعال الحرب وهم ستة عشر على رأسهم علي سالم البيض و حيدر أبو بكر العطاس. يتلقى الحزب الاشتراكي دعما خارجيا بالاسلحة والطائرات الحديثة و على رأس الداعمين له جارة اليمن الدولة النفطية المملكة العربية السعودية. خلال السبعة عشر يوما الاولى من الحرب ظل الحزب الاشتراكي متمسكا بخيار الوحدة ونافيا الاتهامات الموجهة اليه بسعيه لتقسيم اليمن. على الأرض تحقق وحدات الجيش بقيادة الرئيس بمساندة شعبية واسعة خاصة من الشمال ومشاركة بعض المتطوعين الأسلاميين المناهضين للماركسية تقدما على وحدات الجيش بقيادة نائب الرئيس المقال والتي لم تحظى بأي مساندة شعبية إلى اليسير في مناطق محصورة بمدينة الضالع. وفي ليلة الحادي والعشرين من نفس الشهر (مايو 1994) يعلن علي سالم البيض عبر اذاعة وقناة عدن استقلاله بجنوب اليمن تحت اسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بنفس الاسم والعلم والحدود الذي كانت علية دولة جنوب اليمن التي زالت مع نظيرتها دولة شمال اليمن الجمهورية العربية اليمنية بظهور الجمهورية اليمنية في العام 1990م. بذلك الاعلان يؤكد النائب صحة الاتهامات الموجهة ضده ويعزز موقف الرئيس السياسي ويضفي شرعية دستورية على ما يقوم به الرئيس، فالحرب بدأت ولم يعلن علي سالم البيض هدفه منها سوى ان هناك خلاف سياسي ووثيقة عهد واتفاق لم تنفذ وبدأ الصراع كأنه صراع بين طرفين في الحكم يريد كل منهما الاستئثار بالحكم لنفسه، لكن الرئيس دخل الحرب بدعوى ضد خصمه لم تكن مؤكدة واستنادا على أغلبية مجلس النواب ومتمسكا بدستور الجمهورية اليمنية شرع الرئيس بتنفيذ عملياته الهادفة حسب ادعاءاته إلى القاء القبض على على الانفصاليين الخارجين عن الشرعية الدستورية وتقديمهم للمحاكمة لينالو جزاءهم، بذلك الاعلان فقد علي سالم البيض كل الخيارات السياسية والعسكرية أمامه في ظل دولة واحدة وتبقى أمامه خيار واحد وهو خيار فرض الأمر الواقع عسكريا على أراضي الجنوب وذلك من خلال بسط نفوذه وسيطرته على كافة أراضي الجنوب التي أعلن استقلاله بها وكسب ولاء وتأييد الشعب. اما الرئيس فكان خيار تمسكه بدولة الوحدة لا يزال مطروحا أمامه خاصة بعد ان أكد خصمه للجميع صحة ادعاءاته التي بنا عليها الحرب بالإضافة إلى خيار الانفصال بشمال اليمن والرضوخ لرغبة علي سالم البيض، ولكن الرئيس علي عبدالله صالح ابدا صلابة واصرار قائد قوي الإرادة وواثق الخطى على المضي قدما في الخيار الانسب لليمن الذي ارتضاه كل اليمنيين رغم المخاطر العالية. تواصلت المعارك وتدخل مجلس الأمن الدولي باصدار قرار وقف اطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه، فقد كان هدف كل طرف هو بسط النفوذ والسيطرة على أرض الجنوب وكسب ولائهم من أجل تعزيز موقفه السياسي. وواصلت قوات الشمال، أو قوات الشرعية الدستورية كما أحبت ان تطلق على نفسها، واصلت تقدمها بسرعة على الجبهات الشرقية بينما في الجبهة الجنوبية الغربية كانت تسير ببطء وسيطرت القوات الشمالية على معظم المناطق الشرقية ومنها مدينة المكلا بدون مقاومة تذكر اما مدينة عدن فقد تعرضت لحصار قبل سقوطها فقطع عنها الماء وتم قطع الارسال الاذاعي لاذاعة عدن من بعض محطات الارسال حول المدينة واستخدمها الجيش لتوجيه رسالته لسكان مدينة عدن بهدف استمالتهم واقناعهم بعدم المقاومة، وبعد حصار المدينة لعدة أيام وسقوط بعض ضواحيها في يد الجيش وتعرض سكان باقي اجزاء المدينة للعطش والخوف من القادم المجهول تمكن الجيش في صباح السابع من يوليو 1994م من بسط سيطرته على المدينة بكاملها وقام بعض أفراد الجيش والمتطوعين المستغلين بنهب ما نهبوه من منازل الستة عشر الفارين وبعض المرافق العامة واتلفو ما اتلفوه اما بعض قوافل الدعم الشعبي من المواد الغذائية التي كانت في طريقها لدعم الجيش فقد وجدت طريقها إلى سكان مدينة عدن المتضررين من الحصار والأمر المثير في ذلك ان بعض القائمين على البعض من عربات تلك القوافل قامو ببيع محتوياتها بالتجزئة للسكان المحتاجين واستلمو اموالا ليست لهم وكأنهم بذلك العمل يقومون برسم (الاحرف الأولي) لحقبة ما بعد الحرب في الجنوب. كان ذلك اليوم هو آخر أيام الحرب وهدىء كل شيء بعدها وابدى شعب الجنوب تعاونا كبيرا مع الوضع الجديد إذ لم يثيروا أي شغب أو احتجاج وهم بذلك وجهوا صفعة موجعة لكل المتآمرين والمراهنين على استقرار اليمن ووحدته في ذلك الوقت وعززوا موقف الرئيس مما اكسبه شعبية واسعة داخل البلاد ومكانة كبيرة خارجها. خلال الحرب تدهورت الأوضاع وانخفض سعر العملة المحلية بنسبة 50% تقريبا، لكن ما ان وضعت الحرب اوزارها حتى استعادت العملة قيمتها التي فقدتها خلال الحرب. واستبشر الناس خيرا وأعلن الرئيس عزمه على خوض حرب جديدة أكبر وأصعب من الحرب الاولى وأطلق عليها اسم الحرب الاقتصادية أو معركة البناء والاعمار وشرعت الحكومة في ذلك مباشرة بعد الحرب ابتداء بإجراء التعداد السكاني لباقي سكان الجمهورية الناجين.
الحرب تخلف ضحايا ومعاقين ودمارا . فالضحايا يتم كفالة أسرهم ومن يعولون، و المعاقين يتم تقديم الرعاية الصحية لهم وما يلزمهم من أجهزة تساعدهم على المضي في حياتهم واستمرار عطائهم، والدمار يتم إعادة بنائه.....
الحرب ماذا يمكنها ان تخلف من أضرار أيضا غير الضحايا والدمار؟ وكيف يمكن اكتشاف تلك الاضرار؟ وكيف يمكن علاجها؟ وماذا يمكن ان يحدث لو اغفلنا علاجها أو تباطأنا في علاجها وقام شخص هو عدو لنا بعلاجها ونجح؟

الأحد، 28 فبراير 2010

الشعب أم الاحتياطي

الطاقة أم الاحتياطي من النقد الأجنبي المودع في بنوك خارج البلد هو
الذي يمكن التعويل عليه في الخروج بالاقتصاد اليمني وانقاذه من أزمة قد
تواجهه في المستقبل؟
في اليمن عجز كبير في الطاقة له اثر كبير على النمو . فهناك عزوف
للمستثمرين عن الاستثمار في هذا البلد بسبب عجز الطاقة. وبالإضافة إلى
الخسائر التي يتحملها المستهلك والمترتبة عن انقطاع التيار الكهربائي
المستمر يتحمل نفقات اضافية تزيد في كثير من الأحيان عن قيمة فاتورة
الكهرباء التي لا مناص من دفعها هي أيضا ابتدأ بما يتحمله المستهلك في
المنزل من تكلفة شراء الوسائل البديلة للاناراة من شمع وبطاريات تخزين
الكهرباء المهربة ذات الاعمار القصيرة والتي يضطر لاستبدالها بأخرى
جديدة بين الفترة والاخرى وأيضا أجهزة تقويم التيار الغير مستقر ومرورا
باصحاب الورش والمعامل والذين يضطرون لدفع كلفة التوليد الذاتي للكهرباء
بأموال كان من الممكن ان تستخدم لتوسيع و تطوير منشآتهم الصغيرة وانتهاء
باصحاب المصانع والمنشآت الكبيرة وما يترتب عن انقطاع التيار عنها
من زيادة في كلفة منتجاتها. ومعظم هذه التكاليف السالف ذكرها تتطلب
انفاق أموال بالعملة الصعبة حينها يتم استخدام الاحتياطي لسد حاجة السوق
المحلية من النقد الأجنبي وسنظل في هذا البلد ندور في حلقة مفرغة إلى ما
لا نهاية إذا لم نولي قطاع الطاقة أهمية فائقة. ثلاثة مليار دولار حسب
تصريح وزير الاعلام اليمني كفيلة بحل المشكلة على المدى القصير، فإذا ما
افترضنا ان الفساد قد تم محاصرته و السيطرة عليه في المرافق الحكومية
وبالاخص مؤسسة الكهرباء وان معاول الهدم قد تم سحبها من أيدي المعارضين و
المخربين و الارهابيين، فإن المشكلة يمكن حلها في وقت قياسي لا يتجاوز
العامين باستخدام جزء من ما تمتلكه اليمن من احتياطي من النقد الأجنبي
ليكون بعدها هذا الشعب وولائه للوطن وإمكانياته وقدراته وطاقاته الجبارة
مجتمعة هي الاحتياطي و المنقذ للوطن من كل نكبة تواجهه.