‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليمن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 يونيو 2015

من اجل ان يشكلوا حلف دولي لحرب اليمن

امريكا واذنابها في اليمن يبثون اشاعات ان الحوثيين يريدون اغلاق باب المندب.

زامل لانصار الله

... ﻧﻘﺴﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ....
.... ﺑﺎ ﻧﻌﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻧﻌﺪﻣﻪ ....
.... ﻣﺎ ﻣﺜﻠﻨﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﻳﻞ ﻣﻦ ﺭﻣﻰ ....
.... ﻣﺎ ﻧﺮﻣﻲ ﺍﻻ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻻ ﺍﻟﺠﻤﺠﻤﺔ ....
.... ﺫﺍ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﺴﻘﻴﻬﺎ ﻭﺗﺤﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ....
.... ﻭﻣﻦ ﺗﻌﺪﺍﻫﺎ ﺷﺮﺑﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﻣﺔ ....
..ﻧﻘﺴﻢ ﺑﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ..
... ﺑﺎﻧﻌﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻧﻌﺪﻣﻪ ..
.. ﻣﻦ ﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﺭﺿﻲ ﻭﺣﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻰ ..
.. ﺑﺎﺗﻨﻜﺴﺮ ﺳﺎﻗﺔ ﻭﻧﻜﺴﺮ ﻣﻌﺼﻤﻪ..
.. ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺣﻨﺸﺎﻥ ﺍﻟﻀﻤﺎ ..
.. ﻧﺸﺮﺏ ﻧﻘﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻧﻄﻌﻢ ﻋﻠﻘﻤﻪ ..
... ﺍﺣﻨﺎ ﻫﺪﻳﺮ ﺍﻟﺮﻋﺪ ﻟﻠﺒﺎﺭﻕ ﻟﻤﺎ ...
.. ﺍﻓﻌﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻗﻮﺍﻝ ﻣﺎﻫﻲ ﻫﻨﺠﻤﻪ .

حزب الاصلاح والعملاء يصنعون سوق سوداء للغاز في اليمن

ﺷﻬﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻏﺎﺯ ﻧﻮﻗﺪ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺣﻖ ﺍﻻﺫﻧﺎﺏ ﺗﻌﺞ ﺑﺎﻟﻐﺎﺯ ﺑﺎﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻒ ﻭﻣﻄﻠﻊ .. ﻟﻦ ﻧﻘﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻻﻧﻬﺎ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻔﻮﻥ ﻭﺍﺫﻧﺎﺏ ﺍﺫﻧﺎﺏ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ...
ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺻﻼﺣﻴﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻌﺎﺋﻦ ﺭﺑﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﻴﻦ
ﺑﺎﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍ ﻭﺑﻴﺸﻜﻠﻮﺍ ﺍﻗﺒﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﺪﻋﻤﻮﻧﻬﺎ ﻭﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻮﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺍﻻﻟﻒ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺮﻳﻀﺔ .

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

السعودية تشارف على الأفول

على الارجع تبقى لمملكة آل سعود في جزيرة العرب على الارجح عام واحد الى ثلاثة اعوام على اكثر تقدير وتنتهي. وبنهايتها تنتهي كل المشاكل والصراعات التي سببتها في جميع بلدان الوطن العربي والاسلامي وتخرج امتنا العربية من عصر الذل والمهانة والانحطاط وبالتأكيد ستنتهي مع نهايتها اسطورة اسرائيل التي لا تقهر.
آل سعود انفسهم هم من عجلوا بنهايتهم بما ارتكبوه من جرائم ابادة  واضحة في حق الشعب اليمني الحر والكريم.

ولا نقول الا لله الأمر من قبل ومن بعد. هو نعم المولى ونعم النصير.

الناطق باسم الجيش اليمني 14/4/2015م

ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ، ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺷﺮﻑ ﻏﺎﻟﺐ ﻟﻘﻤﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻗﺎﺩﻡ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﻮﻳﺎً ﻭﺣﺎﺳﻤﺎ؛
ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻘﻂ ﻣﻨﻪ 2051 ﺷﻬﻴﺪﺍً ﻭ 3897 ﺟﺮﻳﺤﺎً.
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻘﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻋﻘﺪﻩ ﺑﺼﻨﻌﺎﺀ،
ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، 13 ﺃﺑﺮﻳﻞ 2015 ، "ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﻨﻬﺞ ﻭﺳﻂ ﺣﺼﺎﺭ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺑﺮﻱ ﻟﺘﺮﻛﻴﻊ
ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ
ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻢ ﻳﻬﺪﺩ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻻ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﺎ .
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺨﻀﻊ ﻫﻲ ﻟﺤﻜﻢ ﺃﺳﺮﺓ؛ ﻭﺃﺿﺎﻑ : ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺟﺎﺛﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﻧﺠﺪ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺯ. ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ " ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﺷﻘﺎﺅﻧﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ ."
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺘﻀﺤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﻗﻄﺮﺓ ﺩﻡ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ؛ ﻭﺻﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً : ﻟﻦ ﻧﺴﺘﺄﺫﻥ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﻻ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺘﻪ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻗﺎﺩﻡ ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ .. ﻭﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﻮﻳﺎً ﻭﺣﺎﺳﻤﺎً ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻻ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺩ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﻛﻴﻒ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ "ﻭﺍﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻫﻢ ." ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺻﻮﺍﻣﻊ ﺍﻟﻐﻼﻝ ﻭﺃﺣﻮﺍﺽ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻗﺼﻒ ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺃﺳﻮﺍﻗﺎً ﺷﻌﺒﻴﺔ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻀﺮﺭﺍً ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻋﺪﺩﻫﺎ 1200 ﻣﻨﺸﺄﺓ

الاثنين، 6 أبريل 2015

30/3/2015م جريمة الاذناب آل سعود في محافظة اب اليمن

هذه هي الاسلحة والصواريخ البالستية التي استهدفها قرن الشيطان اذناب اليهود

جريمة بشة ارتكبها الاذناب آل سعود في اليمن 30/3/2015م

في محافظة اب يريم قام طيران الاذناب بقصف ناقلة غاز مما ادى الى  استشهاد العشرات من المدنيين في المنازل المجاورة معظمهم اطفال ونساء منهم هذا الطفل

عاصفة الحزم. جرائم ال سعود واسيادهم الامريكيين في مخيم النازحين في المزرق 30/3/2015م

هاؤلاء البسطاء الفقراء في مخيم النازحين يشكلون خطرا على الامن القومي العربي كما يقول الدعي ابن الدعي والذنب سلمان ال سلول قبح الله وجهه.

هذا نتاج قبحكم ايه الاذناب. اشلاء هنا وهناك

الأربعاء، 25 مارس 2015

عاصفة الحزم بين الفشل والهزيمة.

القوة المهيمنة على العالم الان هي  الولايات المتحدة الامريكية. تتحكم في مصير واقتصاد الكثير من الدول وتؤثر على اخرى بحكم ما تمتلكه من قوة الردع العسكرية من اسلحة الدمار الشامل والصواريخ والاساطيل البحرية  والطائرات والتكنولوجيا لذا فهي تسيطر وتتحكم على العالم من خلال ذلك. هزمت الولايات المتحدة اليابان وضمنت عدم معادات اليابان لها باستخدام اسلحة الدمار الشامل فوق المدن الآهلة بالسكان في الحرب العالمية الثانية. فقد قتلت اكثر من 200 الف بقمبلتين اسقطتها على مدينتين يابانيتين. تشن الحروب على البلدان  والغير مستقرة والتي انهكتها الحروب لكي تنهب ثرواتها وتخضع شعبها وتجعل منها دول تابعة معدومة السيادة . تهيمن على بعض الدول من خلال التهديد والحرب الاقتصادية كروسيا والصين واخرى من خلال تركيع حكامها كالممالك العربية واخرى من خلال مساعدة عملائها للوصل الى الحكم ومركز القرار لينفذ اولائك الحكام العملاء رغباتها كبعض الجمهوريات العربية. وتزعزع الاستقرار في بعض الدول من خلال دفع المال للمرتزقة ليزعزعو الامن ويرتكبو الجرائم والتفجيرات الارهابيه ثم تتدخل للحل وتفرض سيطرتها وتنصب عملاءها حكاما.
اليمن واحدة من الدول التي تقوم الولايات المتحدة منذ مطلع الستينات  بزعزعة امنها باستخدام المرتزقة   العملاء  فحكم اليمن معظم تلك  الفترة ما بين مطلع الستينات والالفين المرتزقة آل الاحمر باستثناء فترة  حكم ابراهيم الحمدي والسنة الاولى للوحدة. اما الجنوب فقد كان قبل الوحدة خارج عن السيطرة الامريكية. ومؤخرا في مطلع الالفية  بعد انخفاض تاثير المرتزقة الحمر استخدمت المنظمة الارهابية العالمية القاعدة لكي تلوي ذراع الرئيس صالح الذي بداء يخرج عن سيطرة المرتزقة بعد انتخابه من الشعب مباشرتا في عام 1999م. ظل ذراع صالح ملوي طوال العقد الاول من الفيتنا الجديدة ينفذ رغبات الولايات المتحدة الامريكية. هدفها من السيطرة على اليمن كون اليمن يمتلك موقع استراتيجي وحساس بجوار مضيق باب المندب الذي يعتبر شريان حياة للكثير من الدول.

لكن ظهرت في اليمن جماعة انصار الله التي جعلت من القران الكريم منهجها تسير متبعة تعليماته فكانت مسيرة قرآنية  اسسها السيد حسين بدر الدين الحوثي  فبدأت  في مطلع الالفية وبعد احداث  نيويورك  في  9سبتمبر 2001م بمناهضة المشروع الامريكي في اليمن. استشهد السيد حسين على ايدي مرتزقة وعملاء امريكا في اليمن فتولى قيادة المسيرة اخوه الاصغر السيد عبدالملك. شنت ضد الجاعة ستة حروب من العام 2004م وحتي العام 2010م قام بها المرتزقة في السلطات اليمنية وشاركت في الحرب السادسة على انصار الله السعودية الدولة الغنية بالنفط والتي تسيطر عليها امريكا سيطرة كاملة من خلال تبعية العائلة الحاكمة لامريكا..
في نهاية العام 2010م وبداية العام 2011م حدثت شرارة في تونس فاشعلت ما اسمي بثورات الربيع العربي في بعض الدول العربية التي يتطلع شعوبها للخروج من حالة التبعية والاذلال والفقر.. حدثت الثورة الأولى في تونس تبعتها مصر فاليمن وليبيا والبحرين ثم سوريا.. لكن قوى الاستكبار كانت مستعدة لتلك الثورات فاخمدها ملكهم في الاردن وقمعها ملوك وامراء الخليج ولا زالو يقمعونها في  البحرين.. اما بقية الدول وهي اليمن مصر ليبيا تونس وسوريا فقد تم السطو على الثورات باستخدام المسلمين المهجنين والمطعمين بأفكار ومبادئ اليهود الصهاينة فنجحوا في السطو على الربيع وجعلوة ربيع صهيوني الا سوريا فقد تم مقاومتهم فدمروا سوريا.

في اليمن  كانت جماعة انصار الله احد المكونات الثائرة استمر انصار الله في الثورة رغم اعلان المهجنين رسميا نجاح الثورة وترتيب الانتخابات وتعيين رئيس خادم لامريكا.. بداء المهجنون يتهاوون في مصر وليبيا  وسقطوا في اليمن في الحادي والعشرين من سبتمبر عام 2014م على ايدي انصار الله وطردوا من اليمن طردا نهائيا فخرج آخرهم في النصف الثاني من شهر مارس 2015م وتبقت بعض ادواتهم ضعيفة تتهاوى تحت ضربات انصار الله الحيدرية في عدن وبعض الحافظات.

ومن اجل الحفاظ على تماسك ومعنوية تلك الادوات الامريكية قامت  امريكا بتكليف بعض الدول العربية والاسلامية للقيام بانقاذ تلك الادوات المسماة القاعدة وداعش. فكونو حلفا مكون من عشر دول لشن حرب على اليمن على راس تلك الدول السعودية. فشنو حملة ضد اليمن اسموها عاصفة الحزم فور خروج اخر المهجنين والعملاء من اليمن.
تلك الحملة والى الان لم تنجح في انقاذ ادواتهم من التهاوي والسقوط فاستمرت ادواتهم في الانهزام.. وفي يومنا هذا وبعد خمسة ايام من القصف الجوي الذي لم يستطع تحقيق هدفه في انقاذ المرتزقة.. تبدوا مؤشرات فشل ما اسمي بعاصفة الحزم واضحة وجلية وبفشلها سوف تفتح الباب لتهاوي الانظمة العربية التابعة لامريك.

ان صمود اليمن امام عاصفة الحزم له نتائج كارثية على امريكا وعلى اسرائيل.  فستكون بداية النهاية لسيطرة امريكا على العالم. ولكن الكارثة الاكبر على امريكا واسرائيل  ستكون عند محاولة انجاح الحملة بانضمام امريكا واسرائيل للحملة بشكل مباشر. عندها ستكون حرب كونية ثالثة سريعة ستنهزم فيها امريكا وبذلك تعجل من سقوطها..

فليس امام امريكا الان الا خيارين اما ان تنتحر او ترضخ.. الى الامام يا شعب اليمن لتحرير العالم من قوى الشر والظلام.

الأحد، 15 فبراير 2015

السعودية ودول الخليج تتخبط

ستفشل دول الخليج العربي في الحاق اي ضرر باليمن للعديد من الاسباب ونذكر اهم تلك الاسباب هنا.
اولا :  الشعب اليمني شعب عزيز ولا يقبل اي اهانة وهو ايضا شعب قوي ومقاتل ولا يردعه رادع ولا يقبل الاذلال والاهانة وصبور ولا يمكن ابتزازة بلقمة عيشة.
ثانيا :  الشعب اليمن كشف المؤآمرة التي تحاك ضدة من تلك الدول التي على وأسها قطر والسعودية ويعي جيدا ان كل ما يقومون به هو من اجل مصلحتهم هم ولا تهمهم مصلحة اليمن ولا معاناة اليمنيين لا من قريب ولا من بعيد.
ثالثا : الحكام الخليجيين يجهلون تمام الجهل بحقيقة وقدرات وقوة الحكام الجدد في اليمن وهم الثوار بقيادة انصار الله وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
رابعا : حكام دول الخليج بطبيعتهم اضعف بكثير من ان يواجهوا اليمن عسكريا او اقتصاديا واقوى سلاح لديهم هو الاعلام والتضليل والتآمر وهذا السلاح اصبح الان غير مجدي تجاه اليمنيين لانه قد فضح امره.

الخميس، 29 يناير 2015

انصار الله تحول تاريخي في موازين القوى

ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻻﺧﻴﺮ في 27/يناير/2015م  ﻭﻭﺻﻔﻬ ﺑﺎﻟﻀﻌﻴﻔ.
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ تاثيرا قوياعلى المستوى الداخلي ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻪ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻣﺮﻳﻜﺎ. ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺂﻣﺮﺓ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻬﻢ. وقد كان واضحا فيه التحذير والتهديد لتلك القوى من موقع القوة المستمدة من قوة وعزة وبأس الشعب اليمني العظيم ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺟﻌﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰ امام هذا الشعب   ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺷﻦ اي ﻋﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻛﻴﺪ ﺳﻮﻑ ﺗﻌﻴﺪ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ.  ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺪﺍﺧﻞ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﻟﻜﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﺷﺒﻪ ﺑﺈﺳﺘﺠﺪﺍﺀ ﺍﻻﺏ ﻷﺑﻨﺎﺋﻪ ﻟﻠتّعﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﺘﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﺻﻼﺡ ﺷﺆﻧﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﺠﺪﺍﺀ هو استجداء من موقع قوة وهو ﻓﻲ ﺣﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﻗﻮﺓ ﻻﻧﻪ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻧ قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻻﺏ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭالقائد الوطني المطاع من الغالبية الساحقة من الشعب اليمني.  مما يجعل قائد الثورة هو الاقوى على مستوى الجزيرة العربية ويجعل منه ايضا قائدا لا يستهان به على مستوى المنطقة  والعالم  ومن يقف امامه فهو منتحر ومهزوم او مغامر وهذا تحول تاريخي في موازين القوى على مستوى المنطقة والعالم.

السبت، 17 يناير 2015

بيان اللجان الشعبية

ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ

ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ..
ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻵﻣﺎﻝ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻣﻨﺎ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻘﺐ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ، ﺑﻤﺎ ﺃﻇﻬﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ؛ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﺑﺄﻳﺪ ﻳﻤﻨﻴﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻣﺎ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﺎﺩﺓ ﻻﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺃﻟﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ..
ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻟﻢ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺑﻌﺪ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺄﻱ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ.
ﻭﺑﺸﺄﻥ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻓﺈﻥ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﻛﺎﻑ ﻟﻠﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻀﻤﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺗﻨﻔﻴﺬُﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﻓﻖ، ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻀﻴﺔ " ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ" ، ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﻔﺎﺟﺄ ﺑﺄﻥ ﺟﻬﺎﺕ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ :

- ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ.
- ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ.
- ﻣﺘﺒﻨﻴﺔ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺣﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﺇﺭﺿﺎﺀ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﺘﻮﻧﺎﺕ ﻣﺘﻘﺎﺗﻠﺔ.

ﻭﻋﻠﻴﻪ :
ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﻳﺔ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻋﻮﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻋﻦ ﻏﻴﻬﺎ، ﻭﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻼ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻈﻠﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﻡ.
ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺎﻫﺪ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺃﻥ ﻧﻈﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ، ﻭﺇﻋﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ، ﺁﻣﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﺩ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ

ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ
ﺻﻨﻌﺎﺀ - ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺍﻟـ17 ﻣﻦ ﻳﻨﺎﻳﺮ 2015 ﻡ

الخميس، 15 يناير 2015

المؤتمر حزب داخل دولة بينما انصار الله هم الدولة

((ﻛﻞ ﻳﺎ ﺣﻤﺎﺭ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻪ))
يعتقد الكثير من اعضاء المؤتمر الشعبي العام والموالين له أن انصار الله هم المنافس المستقبلي لهم بعد زوال حزب الاصلاح. ويحاولون تشويه ما يقوم به انصار الله وتشويه ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وإظهارها على انها ليست الى إمتداد لثورة الإصلاح التخريبية في 2011. رغم انهم كانوا أحد أهم وأكبر المكونات المشاركة والداعمة لثورة ال21 من سبتمبر. وغرضهم من ذلك هو محاولة إثبات أن المؤتمر هو الأجدر بالحكم وقيادة البلاد من انصار الله. متناسين أن أنصار الله ليسوا حزبا سياسيا يسعى لخوض الانتخابات ليصل الى السلطة. ولا يسعى الى ما يسعون اليه.
ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻣﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮﻱ لكل اﻠﻤﺆﺗﻤﺮﻳﻴﻦ. ﺗﺼﺮﻓﻮﺍ ﻛﺎﻟﺜﻮﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﺎﻟﺤﻤﺎﺭ ﻻ ﺗﺼﺪﻗﻮﺍ ﻟﺒﻌﺾ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟلصوص الذي اعماهم طمعهم في السلطة والمال عن معرفة ماهو وضعهم في دولة الحادي والعشرين من سبتمبر. فالمؤتمر الآن هو الحزب الرائد الذي ليس له منافس يضاهيه. واعماهم طمعهم ايضا عن معرفة  ما هو وضع انصار الله في يمن ال21 من سبتمبر. انصار الله هم قادة الثورة وهم الجمهورية الجديدة وهم الدولة والمستقبل. بينما المؤتمر هو مجرد حزب في الجمهورية الجديدة. انصار الله مشروعهم دولة بينما المؤتمر كحزب مشروعة سلطة وإنتخابات. تصرفو كالثور وكلوا العشب بهدوء. دعوا ﺍﻻﺳﺪ (انصار الله) ﻳﺼﻄﺎﺩ ﺑﺮﺍﺣﺘﻪ .لاتكونوا كالحمار ﺗﺰﻋﺠﻮﻩ ﺑﺎﺻﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺰﻋﺠﺔ .. ﺍﻻﺳﺪ يبحث عن اللحم (سيادة اليمن وسيطرته الكاملة على ثرواته ومواجة اعدائه والذود عن حياضه) وكما ان الاسد ايضا لا يأكل العشب فاطمئنوا على عشبكم وﻋﻠﻔﻜﻢ(اصوات الناخبين) ..
ﺍﻻﺳﺪ ﻻ ﻳريد ان يكون حمارا (حزبا سياسيا) ﻭﻻ  يطمح لأكل العشب.. ( ﻭﺍﻻ يطمح الى جمع اكبر عدد من ﺍﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ) ..
ﺍﻓﻬﻤﻮ وخليكم فطينين.

تناقض عجيب

ﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻦ قالت انها  ...وراء العملية الارهابية  التي راح ضحيتها حوالي الﻋﺸﺮﺓ اشخاص ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﺳﺎﺀﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ..
ايضا قاعدة ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ... قالت انها وراء العملية الارهابية التي راح ضحيتها ﺛﻼﺛﻴﻦ مسلم يمني  ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﺏ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ..
ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺪﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ

ﺍﻧﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ يريدون منا ‏(‏(نسيان نبينا محمد‏)‏) ﻻ نﺬكره ولا يذكره غيرنا.
اليست هذه هي اهداف اليهود

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

إنتصار الشعب اليمني

إن انتصار الشعب اليمني في ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر العظيمة يعد بحق انجازا كبيرا وتحول تاريخي من عصور الفساد الى عصر النهضة.
سيبقى هذا التاريخ تاريخا ناصعا وذكرى خالدة يتذكرها اجيال المستقبل ويتعلمون من هذه الثورة الدروس.
مبروك لشعب اليمن هذا الإنتصار العظيم.

الاثنين، 8 مارس 2010

حرب الصيف والجنوب (الجزء الثالث)

في صباح الخامس من مايو 1994م بينما كنت أنا في قاعة الامتحانات في المدرسة أقوم بأداء آخر الامتحانات النهائية للصف الأول من المرحلة الثانوية يطل أحد المدرسين من باب القاعة بخبر إستقاه من الاذاعة البرنامج العام وكنا جميعا نترقب سماعه رئيس الجمهورية يعلن حالة الطوارئ في البلاد. في فجر ذلك اليوم كانت طائرات تابعة لمعسكرات الجيش في الجنوب بقيادة الحزب الاشتراكي قد قامت بشن غارة على العاصمة صنعاء وقد تم اعتراضها بالمضادات الجوية بشكل كثيف من أنحاء متفرقة من المدينة بالإضافة إلى طائرات أخرى اقلعت بهدف اعتراض الطائرات المهاجمة وسقوط أحد الطائرات حسب شهود عيان والتي تضاربت رواياتهم حول ان الطائرة التي تم اسقاطها هي أحد الطائرات المهاجمة أم انها طائرة مدافعة واسقطت بالخطأ، ضجيج الطائرات و أصوات المضادات والدخان في سماء العاصمة أمر لم يعهده الكثير من سكان صنعاء مما آثار الرعب ودفع بالكثيرين إلى النزوح من المدينة إلى المناطق الريفية . انهيت الامتحان في ظهر ذلك اليوم و عدت إلى البيت مسرورا فقد غلبت فرحتي بانهاءي الامتحانات في ذلك الوقت خاصة قلقي من تطورات الأزمة و اشتعال الحرب بين المتصارعين على الحكم في اليمن . أصل إلى البيت لأجد فيه عمي وأسرته وأخي الأكبر وأسرته تاركين منازلهم واعمالهم خلفهم في صنعاء وفارين بحياتهم وحياة أطفالهم من سعير الحرب وأسمع عمي وهو يندب حظه ويبدي ندمه على الأيام التي امضاها في حياته مكافحا من أجل بناء منزل يضمه وأسرته في صنعاء وعدم التفكير في بنائه في مسقط راسه في الريف. اندلعت الحرب على كافة جبهات القتال بين الجيش في الجنوب تحت قيادة نائب رئيس الجمهورية و بعض من كبار قادة الحزب الاشتراكي على رأسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر أبوبكر العطاس والجيش في الشمال تحت قيادة رئيس الجمهورية وحزبه و يسانده حزب الاصلاح الحاصل على ثاني أكبر نسبة مقاعد في البرلمان بعد حزب المؤتمر (حزب الرئيس) رئيس الجمهورية يجدد اتهامه لنائبه وللحزب الاشتراكي بأنهم يسعون إلى الانفصال و انهم انفصاليين وان حربه ضدهم هي حرب للدفاع عن وحدة الوطن ودستور الجمهورية اليمنية المستفتى عليه من الشعب وضد من يريد النكوث به واعادة تشطير اليمن بعد ان تمت الوحدة في الثاني والعشرين من مايو 1990م وأطلق شعار الوحدة أو الموت لحربه وتم إقصاء الحزب الاشتراكي من الحكومة التي كان يترأسها وشكلت حكومة جديدة برأسة المؤتمر من حزبي الموتمر و الاصلاح الذان كانا يتمتعان بأغلبية برلمانية تؤهلهما لذلك بدون مشاركة الحزب الاشتراكي. سبعة عشر يوما تفصلنا عن الذكرى الرابعة لاعادة توحيد اليمن وتستمر المعارك و تعلن الحكومة عن قائمة المطلوبين بتهمة الخروج عن الدستور والقانون والسعي لتقسيم الوطن بإشعال الحرب وهم ستة عشر على رأسهم علي سالم البيض و حيدر أبو بكر العطاس. يتلقى الحزب الاشتراكي دعما خارجيا بالاسلحة والطائرات الحديثة و على رأس الداعمين له جارة اليمن الدولة النفطية المملكة العربية السعودية. خلال السبعة عشر يوما الاولى من الحرب ظل الحزب الاشتراكي متمسكا بخيار الوحدة ونافيا الاتهامات الموجهة اليه بسعيه لتقسيم اليمن. على الأرض تحقق وحدات الجيش بقيادة الرئيس بمساندة شعبية واسعة خاصة من الشمال ومشاركة بعض المتطوعين الأسلاميين المناهضين للماركسية تقدما على وحدات الجيش بقيادة نائب الرئيس المقال والتي لم تحظى بأي مساندة شعبية إلى اليسير في مناطق محصورة بمدينة الضالع. وفي ليلة الحادي والعشرين من نفس الشهر (مايو 1994) يعلن علي سالم البيض عبر اذاعة وقناة عدن استقلاله بجنوب اليمن تحت اسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بنفس الاسم والعلم والحدود الذي كانت علية دولة جنوب اليمن التي زالت مع نظيرتها دولة شمال اليمن الجمهورية العربية اليمنية بظهور الجمهورية اليمنية في العام 1990م. بذلك الاعلان يؤكد النائب صحة الاتهامات الموجهة ضده ويعزز موقف الرئيس السياسي ويضفي شرعية دستورية على ما يقوم به الرئيس، فالحرب بدأت ولم يعلن علي سالم البيض هدفه منها سوى ان هناك خلاف سياسي ووثيقة عهد واتفاق لم تنفذ وبدأ الصراع كأنه صراع بين طرفين في الحكم يريد كل منهما الاستئثار بالحكم لنفسه، لكن الرئيس دخل الحرب بدعوى ضد خصمه لم تكن مؤكدة واستنادا على أغلبية مجلس النواب ومتمسكا بدستور الجمهورية اليمنية شرع الرئيس بتنفيذ عملياته الهادفة حسب ادعاءاته إلى القاء القبض على على الانفصاليين الخارجين عن الشرعية الدستورية وتقديمهم للمحاكمة لينالو جزاءهم، بذلك الاعلان فقد علي سالم البيض كل الخيارات السياسية والعسكرية أمامه في ظل دولة واحدة وتبقى أمامه خيار واحد وهو خيار فرض الأمر الواقع عسكريا على أراضي الجنوب وذلك من خلال بسط نفوذه وسيطرته على كافة أراضي الجنوب التي أعلن استقلاله بها وكسب ولاء وتأييد الشعب. اما الرئيس فكان خيار تمسكه بدولة الوحدة لا يزال مطروحا أمامه خاصة بعد ان أكد خصمه للجميع صحة ادعاءاته التي بنا عليها الحرب بالإضافة إلى خيار الانفصال بشمال اليمن والرضوخ لرغبة علي سالم البيض، ولكن الرئيس علي عبدالله صالح ابدا صلابة واصرار قائد قوي الإرادة وواثق الخطى على المضي قدما في الخيار الانسب لليمن الذي ارتضاه كل اليمنيين رغم المخاطر العالية. تواصلت المعارك وتدخل مجلس الأمن الدولي باصدار قرار وقف اطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه، فقد كان هدف كل طرف هو بسط النفوذ والسيطرة على أرض الجنوب وكسب ولائهم من أجل تعزيز موقفه السياسي. وواصلت قوات الشمال، أو قوات الشرعية الدستورية كما أحبت ان تطلق على نفسها، واصلت تقدمها بسرعة على الجبهات الشرقية بينما في الجبهة الجنوبية الغربية كانت تسير ببطء وسيطرت القوات الشمالية على معظم المناطق الشرقية ومنها مدينة المكلا بدون مقاومة تذكر اما مدينة عدن فقد تعرضت لحصار قبل سقوطها فقطع عنها الماء وتم قطع الارسال الاذاعي لاذاعة عدن من بعض محطات الارسال حول المدينة واستخدمها الجيش لتوجيه رسالته لسكان مدينة عدن بهدف استمالتهم واقناعهم بعدم المقاومة، وبعد حصار المدينة لعدة أيام وسقوط بعض ضواحيها في يد الجيش وتعرض سكان باقي اجزاء المدينة للعطش والخوف من القادم المجهول تمكن الجيش في صباح السابع من يوليو 1994م من بسط سيطرته على المدينة بكاملها وقام بعض أفراد الجيش والمتطوعين المستغلين بنهب ما نهبوه من منازل الستة عشر الفارين وبعض المرافق العامة واتلفو ما اتلفوه اما بعض قوافل الدعم الشعبي من المواد الغذائية التي كانت في طريقها لدعم الجيش فقد وجدت طريقها إلى سكان مدينة عدن المتضررين من الحصار والأمر المثير في ذلك ان بعض القائمين على البعض من عربات تلك القوافل قامو ببيع محتوياتها بالتجزئة للسكان المحتاجين واستلمو اموالا ليست لهم وكأنهم بذلك العمل يقومون برسم (الاحرف الأولي) لحقبة ما بعد الحرب في الجنوب. كان ذلك اليوم هو آخر أيام الحرب وهدىء كل شيء بعدها وابدى شعب الجنوب تعاونا كبيرا مع الوضع الجديد إذ لم يثيروا أي شغب أو احتجاج وهم بذلك وجهوا صفعة موجعة لكل المتآمرين والمراهنين على استقرار اليمن ووحدته في ذلك الوقت وعززوا موقف الرئيس مما اكسبه شعبية واسعة داخل البلاد ومكانة كبيرة خارجها. خلال الحرب تدهورت الأوضاع وانخفض سعر العملة المحلية بنسبة 50% تقريبا، لكن ما ان وضعت الحرب اوزارها حتى استعادت العملة قيمتها التي فقدتها خلال الحرب. واستبشر الناس خيرا وأعلن الرئيس عزمه على خوض حرب جديدة أكبر وأصعب من الحرب الاولى وأطلق عليها اسم الحرب الاقتصادية أو معركة البناء والاعمار وشرعت الحكومة في ذلك مباشرة بعد الحرب ابتداء بإجراء التعداد السكاني لباقي سكان الجمهورية الناجين.
الحرب تخلف ضحايا ومعاقين ودمارا . فالضحايا يتم كفالة أسرهم ومن يعولون، و المعاقين يتم تقديم الرعاية الصحية لهم وما يلزمهم من أجهزة تساعدهم على المضي في حياتهم واستمرار عطائهم، والدمار يتم إعادة بنائه.....
الحرب ماذا يمكنها ان تخلف من أضرار أيضا غير الضحايا والدمار؟ وكيف يمكن اكتشاف تلك الاضرار؟ وكيف يمكن علاجها؟ وماذا يمكن ان يحدث لو اغفلنا علاجها أو تباطأنا في علاجها وقام شخص هو عدو لنا بعلاجها ونجح؟

الجمعة، 28 أغسطس 2009

حروب الشمال ((الجزء الثالث))

المؤتمر الشعبي العام هو أكبر الأحزاب اليمنية وأكثرها شعبية يحكم اليمن
منفردا منذ انتخابات العام 1997. حصل هذا الحزب على أغلبية ساحقة في مجلس
النواب في تلك الانتخابات للعديد من الأسباب من أهمها أولا شعبية الرئيس
صالح الذي هو رئيس هذا الحزب، ثانيا مقاطعة الحزب الاشتراكي اليمني لتلك
الانتخابات أكبر أو ربما ثاني أكبر منافسيه، ثالثا سوء اداء حكومات
الائتلاف السابقة والتي رسمت صورة قاتمة في أذهان الشعب عنها مما جعل
الناخبين يركزون على رمز الحزب الذي يؤيدونه والذي يرون انه الأقدر على
ادارة شؤون البلاد بدلا من تركيزهم على كفاءة المرشح خاصة بعد اضافة رمز
الحزب إلى جانب مرشح الحزب في ورقة الاقتراع. منافسي الحزب الحاكم على
رأسهم الحزب الاسلامي وهو التجمع اليمني للاصلاح والذين فشلوا فشلا ذريعا
في تلك الانتخابات بدأوا بإعادة النظر في اوضاعهم وبدأوا تدريجا بشن
الهجمات والانتقادات اللاذعة والقاسية ضد حكومة الموتمر. في انتخابات
العام 2003 دخلتها المعارضة بحماسة وشارك فيها الحزب الاشتراكي اليمني
ولكن الشعب لم يغير رأيه، وتمسك الشعب بخيار عدم تغيير من يحكمه فمازالت
مأساة حرب صيف 94 في ذهنه ولايزال يتذكر الحكومات التي شارك فيها الاصلاح
والاشتراكي فلم تكن بأحسن حال من حكومة المؤتمر منفردا بل أسوأ منها.
تكررت الصفعة لاحزاب المعارضة بشكل اقسى وتفوق حتى المستقلون عليهم
وبدا أن البلاد تتجه نحو حكم الحزب الواحد إلى الأبد. وتقلص الأمل امام
أحزاب المعارضة في الحصول على أغلبية في البرلمان بطريقة الانتخابات
الشرعية والوصول إلى السلطة وبعدها ركزوا جهودهم على مضايقة الحكومة إلى
من كان وطنيا منهم ويحب الوطن أكثر من حبه للوصول إلى السلطة وباشروا
نشاطهم ليس فقط بالنقد المبالغ فيه والغير بناء للحكومة بل أيضا
بعرقلة أعمال الحكومة وتحريض الناس ضد كل ما تقوم به في خططها
التنموية. فكانت فتنة حرب صعدة بين النظام والمتمردين هي النقطة التي
استغلتها المعارضة ضد الحزب الحاكم وأصبح الحزب الحاكم الذي يتحمل
مسؤولية ادارة الدولة وأمنها واستقرارها ويهمه ذلك كونه الحاكم أصبح
منفردا في مواجهة المتمردين وكذلك من يهمهم عدم استقرار البلد ونهوضها
تحت قيادة المؤتمر من أحزاب المعارضة مع أن الواجب الديني والأخلاقي
والوطني يفرض على الجميع تحمل المسؤولية، فإذا أراد المحكوم أن ينتقد
الحاكم فعليه أولا أن ينصاع لأوامره ويطيعه ليس أن يحرض على العصيان
والشغب ويزرع الفتن ونجد الدليل على صحة ذلك في صحف المعارضة وعلى رأسها
صحيفة الصحوة فليس فيها شيء سوى النقد لكل ما تقوم به الحكومة من الألف
إلى الياء وهي تمثل الرمز للصحافة الغير مسؤولة في اليمن في ظل عدم وجود
قانون فعال ينظم عمل الصحافة ويحاسبها إذا تسببت بالضرر على أي طرف. إذا
فهناك من الأطراف السياسية المعارضة في اليمن من يهمه زعزعة الأمن
والاستقرار مادام المؤتمر هو الحاكم.
من الجانب الآخر وهي الحكومة فلها دور في زرع التمرد في صعدة وربما في
غيرها فالدولة هي دولة نظام وقانون ومؤسسات دستورية منتخبة من الشعب ولا
مكان فيها للمشيخات فتسيب الدولة والانفلات الأمني وتشجيع المشايخ
والرضوخ لمطالبهم وتسليطهم على المواطنين أحيانا هو ما قوى نفوذهم في
مناطقهم وشجعهم على محاولة التوسع وأضعف صورة الدولة في نظر المواطنين
مما جعل المواطن يخاف الشيخ ويرضخ لأوامره ولا يعمل حساب للدولة ولا
يثق بها أيضا ولا بقدراتها أضف إلى ذلك التعتيم من قبل الحكومة على حقيقة
ما يحدث في صعدة وعدم الشفافية و مقولة أن الحوثيين يريدون أن يعيدوا
الحكم الامامي الملكي التي لا يمكن لاحد أن يصدقها هذا التعتيم جعل
الشعب لا يعرف ماذا يحصل في صعدة والشعب هو من يقف دائما مع الحكومة و
يساندها كل ما استدعى الأمر ذلك. لم يوسع المتمردين نفوذهم إلى بسبب
التسيب من قبل الحكومة وفتحوا أيضا المجال لغيرهم .

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

حرب الصيف و الجنوب (الجزء الأول)

في يوم السابع من يوليو من العام 1994فقط أصبح للجمهورية اليمنية جيش
واحد بعد أربع سنوات من دولة واحدة بجيشين. هذا التاريخ لم يكن مدروسا
ولا مخطط له كشبيهاته الثاني والعشرين من مايو عام 1990 الذي تم تحديده
ليكون متزامنا مع تاريخ إعادة توحيد الألمانيتين والتي تمت قبل ذلك
التاريخ بعام واحد وفي نفس اليوم وهو الثاني والعشرين من مايو . كذا لم
يكن السابع من يوليو مدروسا كتاريخ الحادي والعشرين من مايو عام 1994
التاريخ الذي تم اختياره أيضا بدقة لأنها الوحدة اليمنية بعد أربع سنوات
كامله من قيامها كما حدث أيضا لوحدة مصر و سوريا التي انتهت بعد أربع
سنوات.
بعد سلسلة من الأزمات خلال العام 1993 وبداية العام 1994 تم إعلان حالة
الطوارئ رسميا من قبل رئيس الجمهورية في الخامس من مايو 1994 بعد أن
تعرضت صنعاء لغارة جوية من جيش الجنوب الذي كان لايزال مستقل عن جيش
الشمال بقيادة نائب رئيس الجمهورية علي سالم البيض أو الحزب الاشتراكي
اليمني. رئيس الجمهورية الذي من المفترض انه القائد الاعلى للقوات
المسلحة لم يكن إلى قائد لقوات الشمال أو ما كانت تسمى بالجمهورية
العربية اليمنية. كان توحيد الجيش هي النقطة التي فشل في اتمامها قادة
شطري اليمن السابقين و كل ما قاموا به حسب معلوماتي و حسب ما تسعفني به
ذاكرتي هو أن وضعوا معسكرا جنوبي في عمران ومعسكرا شمالي في الجنوب
ربما بالقرب من عدن، المعسكر الجنوبي دخل في معركة دامية مع معسكر شمالي
في نفس الموقع أو هكذا يقال في ما سميت بحرب عمران من تبقى من افراد ذلك
المعسكر كما اتذكر ان الرئيس ارسلهم في اجازة وقال لهم في خطاب ميداني لن
نحاسب احد منكم على من حدث كل واحد يذهب الى بيته ومن اراد ان يرجع في صف
الوحده رجع ومن اراد ان يكون ضدها الامر بيده والمعسكر الشمالي في الجنوب
تم العثور على بضعة أفراد بعد حرب الصيف كانوا محبوسين في حاوية حسب
افادة أحدهم وقد كانوا هم كل من تبقى من أفراد ذلك المعسكر. من المؤكد
أن قادة الشطرين كانوا يدركون خطورة وجود جيشين بقيادتين في بلد نامي
كاليمن أو حتى بلد متقدم، ولكنهم ارادو أن يحققوا المعجزة.